لبيب بيضون
455
موسوعة كربلاء
528 - شمر يطلب الجائزة من يزيد : ( أسرار الشهادة للدربندي ، 498 ) ثم دخل عليه الشمر وجعل يقول : املأ ركابي فضة أو ذهبا * إني قتلت السيّد المهذّبا قتلت خير الناس أما وأبا * وأكرم الناس جميعا حسبا سيد أهل الحرمين والورى * ومن على الخلق معا منتصبا طعنته بالرمح حتى انقلبا * ضربته بالسيف ضربا عجبا قال : فنظر إليه يزيد شزرا ، وقال له : أملأ اللّه ركابك نارا وحطبا ، إذا علمت أنه خير الناس أما وأبا ، فلم قتلته ؟ ! . قال شمر : أطلب بذلك الجائزة من عندك . قال : فلكزه يزيد بزبال سيفه ، وقال : لا جائزة لك عندي ، فولّى هاربا خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ [ الحج : 11 ] . إدخال السبايا على يزيد في مجلس عام 529 - علي بن الحسين عليه السّلام أول من دخل : ( مقتل الخوارزمي ، ج 2 ص 62 ) قيل : إن أول من دخل شمر بن ذي الجوشن بعلي بن الحسين عليه السّلام ، مغلولة يداه إلى عنقه . فقال له يزيد : من أنت يا غلام ؟ . قال : أنا علي بن الحسين . فأمر برفع الغل عنه . 530 - إدخال آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى مجلس يزيد : ( مقدمة مرآة العقول ، ج 2 ص 304 ) روى الطبري قال : جلس يزيد بن معاوية ، ودعا أشراف أهل الشام ، فأجلسهم حوله . ثم دعا بعلي ابن الحسين عليه السّلام وصبيان الحسين ونسائه ، فأدخلوا عليه ، والناس ينظرون . وروى سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) ص 149 وغيره : أن الصبيان والصبيات من بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كانوا موثّقين في الحبال .